النباتات

على الرغم من أن متوسط هطول الأمطار يبلغ 40 ملم في السنة ، إلا أن هنالك 250 نوعا من النباتات بالمحمية منها إحدى عشر نوعا لا توجد إلا في السلطنة الشيء الذي يجعل من المحمية منطقة نباتية مهمة (وتظهر الصورة الشجرة المسماة شجرة فرشاة الأسنان وذلك لكونها مصدرا لبعض الأغصان التي يستعملها البعض كفرشاة للأسنان ويصفونها بأنها ذات جودة عالية) .



 

أهمية الضباب

أن المياه المتوفرة بفعل الضباب تعتبر السبب الرئيسي في وجود الحياة النباتية بالمحمية ، حيث تكيفت شجرة السمر مع مناخ المنطقة واستفادت من هذا المصدر المحدود والمؤكد للمياه، وذلك لان الشكل الذي يشبه المظلة لشجرة السمر وأوراقها الشائكة تساعد على امتصاص المياه من الضباب بفعالية كبيرة كما تمتص هذه الشجرة المياه من خلال الجذور السطحية.

الأشجار
أطول الأشجار بالمحمية توجد بالمناطق الرملية وغالبا ما يكون قمم الأجزاء السفلى من هذه الأشجار ذات مستوى واحد بفعل الجمال التي تقوم بالرعي في هذه الأشجار ، أما اكثر الأشجار انتشارا فهي أشجار السمر التي تنبت في المناطق الجبلية ، حيث يجمع الأهالي أوراق وحبوب هذه الأشجار لاستخدامها كعلف للحيوانات.

ما بعد المطر :
بعد هطول الأمطار تنبت الحبوب التي ظلت موجودة بالصحراء لعدة سنوات كما أن الأعشاب من النباتات التي تدب فيها الحياة بعد هطول الأمطار ، وهذه الأعشاب هي الطعام المفضل لحيوان المها ، ويكون للضباب أثر كبير في مساعدة هذه الأعشاب على النمو مرة أخرى بعد الرعي وتظل الأعشاب محتفظة بخضرتها إلى مدة طويلة بعد فترة هطول الامطار.

مورد للمعيشة :
تشكل معظم النباتات الموجودة بالمحمية مرعى جيدا للأغنام والجمال ، كما يتم استخدامها من قبل السكان المحليين للظل وكمصدر للدواء العشبي ، وتستخدم أيضا أوراق الغضف لأغراض النسيج . وتنص القواعد المعمول بها بالمنطقة والممارسات العامة للأهالي على عدم قطع أي شجرة أو أي شكل من أشكال الحياة النباتية وذلك حفاظا على البيئة المحلية.

 


تاريخ المها العربية
المها فى المنطقة
محمية المها العربية
المراجع

 

الصفحة الرئيسية

English version